كشف تقرير نشره موقع Hindustan Times أن استخدام العبارات المهذبة مثل “من فضلك” و”شكرًا” و”هل يمكنك” أثناء التفاعل مع روبوتات الدردشة المدعومة بالذكاء الاصطناعي مثل ChatGPT، قد يُربك هذه الأنظمة ويقلل من فعاليتها، بل وقد يُسبب استهلاكًا غير ضروري للموارد التقنية، ما يترتب عليه تكاليف تشغيلية باهظة.
اللباقة مقابل الكفاءة

رغم أن روبوتات المحادثة الذكية مثل ChatGPT وGemini وغيرها صُممت لفهم اللغة الطبيعية والتفاعل مع البشر بسلاسة دون الحاجة لأوامر تقنية معقدة، إلا أن التقرير يشير إلى أن الإفراط في استخدام التهذيب قد يُشتت النظام ويؤدي إلى تأخير في المعالجة أو حتى نتائج غير دقيقة.
ويوضح التقرير أن استخدام مصطلحات مثل “هل يمكنك” أو “من فضلك” يُمكن أن يجعل النموذج يفهم الطلب كاقتراح بدلاً من أمر مباشر، مما يُقلل من دقة الردود، ويزيد من زمن المعالجة وكمية الطاقة المستهلكة، ما قد يُكلف شركات التكنولوجيا ملايين الدولارات سنويًا.
نصائح لتحقيق أقصى استفادة من ChatGPT
لزيادة كفاءة التفاعل مع أدوات الذكاء الاصطناعي، قدم التقرير مجموعة من الإرشادات، أبرزها:
1. استخدم أوامر مباشرة
-
استبدل “هل يمكنك شرح…” بـ “اشرح”.
-
استبدل “هل من الممكن أن تكتب…” بـ “اكتب”.
2. تجنب العبارات التي تُضعف وضوح الطلب
-
كلمات مثل: “ربما”، “نوعًا ما”، “أساسًا”، “في الواقع”، لا تضيف أي فائدة للطلب، بل تُقلل من وضوحه.
3. تجنب الكلمات الغامضة أو النسبية
-
مثل: “كثيرًا”، “غالبًا”، “مؤخرًا”، لأنها تفتقر إلى الدقة وتُربك النظام.
4. لا تعتذر
-
عبارات مثل “أنا آسف” قد تُربك النموذج وتدفعه لمحاكاة نبرة اعتذار غير مطلوبة، مما قد يؤثر على دقة الرد.
في الختام
رغم أن التهذيب قيمة مهمة في التواصل البشري، إلا أن التعامل مع الذكاء الاصطناعي يتطلب دقة ووضوحًا أكثر من اللباقة. فكلما كان الطلب مباشرًا ومحددًا، كانت الإجابات أكثر كفاءة ودقة، وكانت تكلفة التشغيل أقل.









