أصدر الاتحاد الدولي للملاكمة قرارًا نهائيًا يقضي باستبعاد البطلة الجزائرية **إيمان خليف**، المتوجة بذهبية أولمبياد باريس 2024، من المشاركة في بطولة العالم 2026 المقررة انطلاقها غدًا الخميس بمدينة ليفربول، وذلك بدعوى عدم أهليتها الجنسية للتنافس في فئة السيدات وفق معايير الاتحاد.
ويعود أصل القضية إلى الجدل الذي سبق أولمبياد باريس، حين وُجهت لإيمان خليف اتهامات بارتفاع مستوى هرمونات الذكورة لديها، ما أثار نقاشًا واسعًا حول أحقيتها في المشاركة. ورغم الضغوط، نجحت خليف في تمثيل الجزائر والفوز بالميدالية الذهبية، لتكتب اسمها بين أبرز الرياضيات العربيات في تاريخ اللعبة.
من جانبه، أكد رئيس الاتحاد الدولي للملاكمة **بوريس فان دير فورست** أن جميع الرياضيين والرياضيات مُلزمون بالخضوع لاختبارات تحديد النوع منذ مايو الماضي، كشرط أساسي للمشاركة في بطولات الاتحاد، بما في ذلك أولمبياد لوس أنجلوس 2028. وقال في تصريحات رسمية:
> “إيمان خليف لن تشارك في بطولة العالم لأنها لم تتقدم بطلب المشاركة ولم تخضع لاختبارات تحديد النوع. لها الحق في الاستئناف أمام محكمة التحكيم الرياضية، لكن هذه الإجراءات ضرورية لضمان العدالة وأمان المنافسات”.
وأضاف:
> “الملاكمة رياضة قتالية، ولا بد أن تُجرى النزالات في ظروف عادلة وآمنة، لذلك فرضنا هذه الضوابط لحماية نزاهة الملاكمة النسائية والحلم الأولمبي”.
في المقابل، ترفض البطلة الجزائرية الامتثال لهذه الاختبارات، معتبرة أن القرار يمس بكرامتها ويضعها في مواجهة حملات تشكيك في هويتها. وقد لجأت بالفعل إلى **محكمة التحكيم الرياضية (CAS)** للطعن على قرار الاتحاد، على أمل استعادة حقها في المشاركة الدولية دون قيود.








