القدس المحتلة – تقرير خاص كشفت المعطيات الرسمية الصادرة عن دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس مع مطلع عام 2026، أن عام 2025 كان العام الأكثر انتهاكاً وخطورة في تاريخ المسجد الأقصى المبارك منذ احتلاله عام 1967، حيث تجاوزت أعداد المقتحمين كافة التوقعات، تزامناً مع سياسات رسمية إسرائيلية لفرض واقع جديد داخل الحرم القدسي.
📊 لغة الأرقام: قفزة “انفجارية” في أعداد المقتحمين

أظهرت الإحصائيات الرسمية أن حصيلة الانتهاكات في 2025 بلغت 65,364 مقتحماً، وهو رقم تاريخي غير مسبوق يكسر حاجز الـ 60 ألفاً لأول مرة.
مقارنة تحليلية للتصاعد (2015 – 2025): | العام | عدد المقتحمين (تقريبي) | نسبة الزيادة | | :— | :—: | :—: | | 2015 | 12,000 | – | | 2023 | 48,223 | +300% (عن 2015) | | 2024 | 53,605 | +11% (عن 2023) | | 2025 | 65,364 | +21% (عن 2024) |
⚠️ تحولات نوعية: من “الاقتحام” إلى “فرض السيادة”
لم تكن الزيادة في الأعداد هي الخطر الوحيد، بل شهد عام 2025 تحولات ميدانية وصفتها محافظة القدس بـ “الخطيرة”:
-
الصلوات العلنية: سمحت قوات الاحتلال ولأول مرة بأداء طقوس تلمودية كاملة، ورفع الأعلام الإسرائيلية، والغناء داخل الباحات بقرار ودعم من وزير الأمن القومي “إيتمار بن غفير”.
-
التقسيم المكاني: حذرت الهيئات المقدسية من بدء التطبيق الفعلي للتقسيم المكاني، خاصة في منطقة “باب الرحمة”، ومحاولات سلب صلاحيات دائرة الأوقاف الإسلامية.
-
إبعاد الرموز: شهد مطلع عام 2026 استمرار سياسة إبعاد الرموز الدينية، وعلى رأسهم مفتي القدس، عن المسجد الأقصى لفترات طويلة.
🕌 مرصد الأزهر وجامعة الدول العربية: “ناقوس خطر”
أجمع مرصد الأزهر لمكافحة التطرف والجامعة العربية على أن ما حدث في 2025 هو “الأخطر تصعيداً منذ سنوات”:
-
مرصد الأزهر: أكد أن الاحتلال يضرب عرض الحائط بالقوانين الدولية، مشدداً على أن “الصمت الدولي” هو المحرك الأساسي لتمادي هذه الانتهاكات.
-
الجامعة العربية: أدانت بأشد العبارات محاولات تغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم (Status Quo)، وحذرت من أن المساس بالأقصى يهدد بتفجير الأوضاع في المنطقة برمتها.
🛡️ حائط الصد: “الرباط” هو السبيل
تؤكد وزارة الأوقاف الفلسطينية أن الدفاع عن الهوية الإسلامية للأقصى يتطلب:
-
شد الرحال: تكثيف التواجد الفلسطيني والإسلامي في المسجد على مدار الساعة.
-
التحرك الدبلوماسي: تفعيل قضايا الانتهاكات في المحافل الدولية واليونسكو لحماية التراث العالمي.
-
الدعم العربي: تحويل الإدانات السياسية إلى ضغوط فعلية لوقف مخططات التهويد.









