أدان مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية حادثة رشق أحد القطارات بالحجارة، مما أدى إلى فقدان طفلة صغيرة لعينها، مؤكدًا أن هذا السلوك العدواني محرم شرعًا، ويعد إتلافًا مستنكرًا للمرافق العامة، ويعرض حياة الركاب وقائدي القطارات للخطر.
تحريم الاعتداء على المرافق العامة
استشهد المركز بعدد من النصوص الشرعية التي تؤكد حرمة الاعتداء، ومنها قول الله تعالى:
📖 {وَلَا تَعْتَدُوا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ} (البقرة: 190)
وكذلك حديث النبي ﷺ في خطبة الوداع:
🕌 «إنَّ دِماءَكُمْ وأَمْوالَكُمْ وأَعْراضَكُمْ علَيْكُم حَرامٌ…» (متفق عليه)
وأشار المركز إلى أن الاعتداء على المرافق العامة يفوق في إثمه الاعتداء على الممتلكات الخاصة، لأنه انتهاك لحقوق الدولة والمجتمع بأسره، مستشهدًا بقول الله تعالى:
📖 {وَلَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ بَعْدَ إِصْلَاحِهَا} (الأعراف: 56)
دعوة للتوعية والمحاسبة
دعا المركز إلى:
✅ نشر الوعي المجتمعي حول خطورة هذا السلوك.
✅ العمل الجماعي لمواجهته ومعاقبة مرتكبيه.
✅ اعتبار الحفاظ على المرافق العامة واجبًا دينيًا ووطنيًا.
وأكد الأزهر أن التعدي على ممتلكات الدولة إفسادٌ في الأرض، ويستلزم التصدي له بقوة القانون والتوعية المجتمعية.