أصدر مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية تحذيرًا عبر صفحته الرسمية على “فيسبوك” من لعبة «روبلكس – Roblox» التي لاقت انتشارًا واسعًا عالميًّا، حيث تتيح للمستخدمين إنشاء ألعاب وتجارب خاصة، ما يجعلها بيئة مفتوحة لإضافة محتويات غير آمنة وغير لائقة. وأوضح المركز أن عدة دول منعت اللعبة بالفعل نظرًا لخطورتها على الأطفال وتهديدها المباشر لسلامتهم.
وأشار المركز إلى تقارير متخصصة رصدت أبرز مخاطر اللعبة، ومنها:
* التعرّض لمشاهد عنف أو محتويات غير أخلاقية.
* التحرش والاستغلال عبر المحادثات المفتوحة.
* الإدمان وإهدار الوقت على حساب الدراسة والعمل.
* الإسراف في شراء العملة الافتراضية (Robux).
* تقليد سلوكيات سلبية تُشوّه القيم.
* ضعف الخصوصية والأمان الإلكتروني.
وأكد الأزهر أن جميع الألعاب التي تتضمن عنفًا، أو تحض على الكراهية، أو تُسيء للأديان والمقدسات، أو تُعرض الأبناء لمخاطر أخلاقية وسلوكية، تُعد محرّمة شرعًا لما تسببه من أضرار نفسية وجسدية.
كما دعا المركز أولياء الأمور، والمعنيين بالتربية والإعلام، إلى توعية النشء بخطورة هذه الألعاب، وحمايتهم من آثارها السلبية، وتوجيههم لاستثمار أوقاتهم في أنشطة نافعة كالتعلم، والرياضة، والأنشطة الثقافية التي تعزز القيم الدينية والإنسانية.
وطرح الأزهر للفتوى مجموعة من التوصيات لأولياء الأمور، منها:
* متابعة الأبناء بشكل دائم، والاطلاع على التطبيقات التي يستخدمونها.
* تنظيم أوقات استخدام الهواتف وعدم تركها لفترات طويلة.
* شغل أوقات الفراغ بما يفيد من علوم نافعة وأنشطة رياضية.
* غرس قيمة الوقت في نفوس الشباب.
* مشاركة الأبناء حياتهم اليومية وتقديم القدوة الصالحة.
* تنمية مهارات الأبناء واستثمار إبداعاتهم.
* تشجيعهم باستمرار على أي إنجاز إيجابي.
* منحهم مساحة لتحقيق الذات وتعزيز الثقة بالنفس.
* تدريبهم على وضع أهداف واضحة وتحمل المسؤولية.
* توجيههم لاختيار الصحبة الصالحة والمتابعة المستمرة مع معلميهم.
يُذكر أن مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية سبق أن أصدر تحذيرات مماثلة تجاه ألعاب إلكترونية أخرى تستنزف أوقات الشباب، وتحبسهم في عوالم افتراضية، وتغرس فيهم سلوكيات العنف، وتعرضهم لمخاطر فكرية ونفسية واجتماعية.









