ألقى الملك عبدالله الثاني، عاهل الأردن، خطاباً خلال دورة الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، حيث أشار إلى التحديات التي يواجهها العالم، وأكد أن أكثر من 345 مليون شخص يواجهون خطر انعدام الأمن الغذائي أو الجوع يومياً. وأشار إلى أن هناك 108 ملايين لاجئ من الذين نزحوا قسراً، من بينهم 40% من الأطفال.
كما أكد الملك الأردني أن اللاجئين يعتمدون على المجتمع الدولي لتحمل هذه الحياة الصعبة، وأن وكالات الأمم المتحدة تقدم الدعم الحيوي لتلبية احتياجاتهم. ولكن في الأشهر الأخيرة، تم تقديم أخبار صعبة حول قطع هذه المساعدات بسبب نقص التمويل الدولي.
وأوضح الملك الأردني أن اللاجئين في الأردن يشكلون أكثر من ثلث السكان، وأن تخفيض الدعم أدى بالفعل إلى تعريض حياة مئات الآلاف منهم للخطر وعدم اليقين. وشدد على أن المستقبل الحقيقي لللاجئين السوريين يكمن في عودتهم إلى بلادهم.
وطالب الملك الأردني بأهمية إيجاد حلاً سياسياً للأزمة السورية وفقًا لقرار مجلس الأمن رقم 2254، وأكد أنه حتى ذلك الحين، سيحمي الأردن بلاده من أي تهديدات مستقبلية تتعلق بهذه الأزمة والتي قد تؤثر على أمنهم الوطني.