استؤنفت اليوم الأحد عملية إدخال شاحنات المساعدات الإنسانية والإغاثية إلى قطاع غزة، بعد توقف دام يومين لعطلة نهاية الأسبوع (الجمعة والسبت).
وبدأت شاحنات المساعدات في التحرك من البوابة الفرعية لميناء رفح البري، متجهة إلى منفذ كرم أبو سالم جنوب شرقي قطاع غزة، وكذلك في اتجاه منفذ “العوجة” البري، تمهيداً لإيصالها إلى الفلسطينيين في القطاع.
وأكد مصدر مسؤول بميناء رفح البري في شمال سيناء أن شاحنات القافلة الـ 52 تحت اسم “زاد العزة من مصر إلى غزة” بدأت في الدخول حاملة مواد إغاثية متنوعة. وأشار المصدر إلى أن الشاحنات تخضع للتفتيش من قبل سلطات الاحتلال الإسرائيلي قبل السماح لها بالدخول إلى القطاع.
ويأتي هذا الاستئناف في ظل استمرار جهود الوسطاء (مصر وقطر والولايات المتحدة) للتوصل إلى اتفاق شامل لوقف إطلاق النار وتبادل الأسرى والمحتجزين، وذلك بعد التوصل لاتفاق المرحلة الأولى في 9 أكتوبر 2025.
تجدر الإشارة إلى أن سلطات الاحتلال كانت قد أغلقت المنافذ التي تربط قطاع غزة منذ 2 مارس الماضي، ومنعت بشكل متكرر دخول المساعدات الإنسانية والوقود ومستلزمات الإيواء، رغم الحاجة الماسة لسكان القطاع، ولم تسمح سوى بكميات محدودة لا تفي بالحد الأدنى من الاحتياجات.









