أطلقت شركة أبل سلسلة هواتف آيفون 17 هذا العام بأسعار أعلى من الجيل السابق، مما أثار جدلاً واسعًا في الأسواق العالمية. ففي الهند، وصل ارتفاع سعر آيفون 17 برو إلى ما يعادل 180 دولارًا، بينما كانت الزيادة في الولايات المتحدة حوالي 100 دولار فقط.
أثار هذا التباين تساؤلات حول علاقة هذه الزيادات بالسياسات التجارية الأخيرة التي أعلنها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
أبل تُرجع الزيادة إلى التكاليف التقنية

في مقابلة مع شبكة CNBC، نفى تيم كوك، الرئيس التنفيذي لشركة أبل، أن تكون الرسوم الجمركية هي السبب وراء ارتفاع الأسعار. وأوضح أن الزيادة تعكس التحسينات التقنية الكبيرة والتغييرات في العتاد وتكاليف البحث والتطوير، مؤكدًا أن الشركة تعمل على تقليل اعتمادها على الصين بتصنيع جزء من أجهزتها في دول مثل فيتنام والهند، لكنها خطوة معقدة تتطلب وقتًا.
تحديات أبل في الذكاء الاصطناعي
في سياق متصل، واجه كوك انتقادات حول تأخر أبل في سباق الذكاء الاصطناعي. ورغم إشارته إلى أن تقنيات الذكاء الاصطناعي موجودة بالفعل في أجهزة أبل، إلا أن المراقبين يرىون أن المساعد الصوتي “سيري” لا يزال يعاني من فجوة مقارنة بمنافسيه.
تشير التقارير إلى أن أبل قد تلجأ إلى الاستحواذ على شركات ناشئة في مجال الذكاء الاصطناعي أو عقد شراكات مع عمالقة مثل جوجل و Open AI لدمج تقنيات متقدمة مثل Gemini أو ChatGPT في هواتفها المستقبلية، وهو ما قد يمثل تحولًا استراتيجيًا كبيرًا.





