تستعد المعارضة المناهضة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب لخوض “لحظة حاسمة” اليوم السبت، مع تنظيم احتجاجات تحت عنوان “لا للملوك” في جميع أنحاء البلاد، وفقاً لصحيفة “ذا هيل” الأمريكية.
حجم الاحتجاجات ودوافعها:

أفاد المنظمون بأن عدد الفعاليات المخطط لها قد تجاوز 2700 فعالية، وشهد عدد الراغبين في الحضور عبر الردود الإلكترونية تضاعفاً كبيراً خلال الأسبوع الماضي.
تهدف هذه الاحتجاجات إلى توفير نقطة حشد للأمريكيين المعارضين، أو الخائفين، من ترسيخ الرئيس ترامب لسلطته وتوسيعها.
وقال جويل باين، كبير مسؤولي الاتصالات في حركة “موف أون”، وهي جزء من تحالف يضم نحو 300 مجموعة تدعم الاحتجاج: “لقد وصل الشعب الأمريكي إلى مرحلة يشعر فيها بأن دونالد ترامب لا يحترم معايير هذا البلد من حيث توازن القوى، واحترام حقوق الأقليات، واحترام الحقوق التي نعتمد عليها جميعاً، مثل حرية التعبير”. وأضاف باين: “من الضروري التأكيد على أنه لا ملوك لنا في أمريكا – لا الآن ولا في أي وقت مضى”.
توقعات المشاركة وتأثيرها السياسي:
في المرة الأخيرة التي نظمت فيها الحركة يوماً مشابهاً (في 14 يونيو، عيد ميلاد ترامب)، قُدر عدد المشاركين بنحو 5 ملايين شخص. ويبدو المنظمون واثقين تماماً من قدرتهم على تجاوز عدد الخمسة ملايين مشارك هذه المرة.
تعتبر الصحيفة الأمريكية أن هذا اليوم يمثل لحظة حرجة لكل من المعارضة والرئيس الأمريكي.
- بالنسبة للمعارضة: إذا اجتذبت الاحتجاجات حشوداً غفيرة وسارت بشكل منظم، فسيكون ذلك بمثابة رد قوي على ادعاء ترامب بأنه ينسجم مع رغبات الشعب الأمريكي.
- بالنسبة لترامب: أي عرض كبير للتحدي العام يُشكل خطراً على سمعته السياسية المبنية على تصور القوة والهيمنة. وإذا لم تشهد احتجاجات “لا للملوك” إقبالاً كافياً، أو إذا حدثت اضطرابات كبيرة، فسيُعزز ذلك موقف ترامب السياسي وقد ينفّر الناخبين الوسطيين.
وفي الأسابيع الأخيرة، دأب ترامب وإدارته وحلفاؤه في الحزب الجمهوري على وصف هذه الاحتجاجات بأنها معادية لأمريكا وربما تخريبية.









