أعلن حاكم ولاية فلوريدا الأمريكية، رون ديسانتيس، اليوم الثلاثاء، توقيعه أمراً تنفيذياً يعلن كلاً من جماعة الإخوان المسلمين ومجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية (كير – CAIR) منظمتين إرهابيتين أجنبيتين.
ماذا يعني قرار فلوريدا؟
يُعد هذا القرار إجراءً حازماً يعكس قلق الولايات المتحدة من محاولات التغلغل في المؤسسات المدنية والسياسية، ويترتب عليه الآثار والإجراءات التالية التي وجه بها حاكم فلوريدا:
-
منع الحصول على امتيازات عامة: وجه الأمر التنفيذي الوكالات الحكومية إلى منع كير والإخوان المسلمين، وأي شخص يُعرف بأنه “قدم دعماً مادياً أو موارد” لهما، من الحصول على:
-
عقود أو وظائف.
-
أموال أو أي منفعة عامة أو امتياز من الوكالات.
-
-
مواجهة التهديدات: يخول الأمر مجلس الأمن الداخلي للولاية (المؤلف من رؤساء الوكالات) بـ:
-
إجراء مراجعة للسلطات واللوائح والسياسات القائمة “للتصدي للتهديدات” الصادرة عن المنظمتين.
-
التوصية بأي إجراءات إضافية ضرورية.
-
-
الخلفية المعلنة: أشار أمر الحاكم إلى أن جماعة الإخوان انخرطت منذ فترة طويلة في أعمال عنف ودعمت الاغتيالات السياسية والهجمات الإرهابية على المدنيين، بهدف إقامة خلافة إسلامية عالمية.
ردود الفعل والإجراءات الفيدرالية الموازية:
-
تأييد المدعي العام: أيّد المدعي العام لولاية فلوريدا، جيمس أوثماير، القرار ووصفه بأنه “أخبار رائعة” و”أمر تنفيذي مهم”.
-
الإجراء الأمريكي الفيدرالي: يأتي هذا القرار في سياق إجراءات فيدرالية سابقة، حيث وقّع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الشهر الماضي أمراً تنفيذياً لمباشرة إجراءات تصنيف بعض فروع جماعة الإخوان “منظمات إرهابية أجنبية”، مشيراً إلى أن تلك الفروع “ترتكب أو تسهل أو تدعم العنف وحملات زعزعة الاستقرار”.









