حثت ألمانيا على تهدئة الأوضاع في جنوب السودان، بعد فرض الإقامة الجبرية على النائب الأول للرئيس، رياك مشار، محذرةً من أن هذه الخطوة تعرقل جهود تحقيق الاستقرار في البلاد.
وأكدت وزارة الخارجية الألمانية في بيانها أن “اعتقال نائب الرئيس ليس طريقًا لتحقيق السلام في جنوب السودان”، داعيةً الرئيس سلفا كير إلى الإفراج عن مشار والالتزام باتفاقية السلام لعام 2018، التي أنهت حربًا أهلية استمرت خمس سنوات.
وأثار اعتقال مشار الأربعاء الماضي ردود فعل دولية واسعة، حيث أرسلت كينيا رئيس وزرائها السابق، رايلا أودينجا، للوساطة. من جانبه، اعتبر حزب مشار أن هذه الخطوة تعني فعليًا إلغاء اتفاقية السلام المُنشطة لعام 2018، وفقًا لوسائل إعلام محلية.
وفي تغريدة عبر منصة X، دعت الخارجية الألمانية الطرفين إلى تهدئة التوترات واستئناف الحوار، مشيرةً إلى أن “القرارات المتهورة تعيق الاستقرار والتنمية في جنوب السودان”.
بدوره، صرح المتحدث باسم الحكومة، وزير الإعلام مايكل مكوي، أن مشار وأعضاء الحركة الشعبية لتحرير السودان في المعارضة المعتقلين سيخضعون للتحقيق، وسيتم تقديمهم للعدالة وفقًا للقانون. كما اتهم مكوي مشار بالتواصل مع أنصاره لتحريضهم على التمرد بهدف زعزعة السلام وعرقلة الانتخابات، مما قد يؤدي إلى تجدد النزاع المسلح في البلاد.