كشفت مصادر مقربة من دائرة صنع القرار داخل النادي الأهلي عن تعثر مفاجئ في مفاوضات تمديد عقد صانع ألعاب الفريق حسين الشحات، رغم المؤشرات الإيجابية التي سبقت عودة اللاعب من الإصابة. وتأتي هذه التطورات في وقت حساس يسعى فيه المارد الأحمر لتأمين ركائزه الأساسية بطلب مباشر من المدير الفني الدنماركي ييس توروب.
الخلاف المالي: “سقف الرواتب” يصطدم بطموحات اللاعب
تتمحور نقطة الخلاف المادية حول الرقم النهائي وامتيازات العقد، حيث جاءت الفجوة كالتالي:
-
مطالب الشحات: يطالب اللاعب بمبلغ يتجاوز 25 مليون جنيه في الموسم الواحد كراتب خالص، مع الحصول على عوائد الإعلانات بشكل منفصل، بالإضافة إلى إلغاء “بند نسبة المشاركة” من العقد.
-
عرض الأهلي: تتمسك الإدارة بعرض قيمته 25 مليون جنيه شاملة حصة النادي من الإعلانات، مع الإبقاء على بند نسبة المشاركة لضمان الجاهزية الفنية.
⏳ مدة التعاقد: “موسم أم موسمان؟”
لم يتوقف الخلاف عند المال فقط، بل امتد لعدد سنوات العقد الجديد:
-
رغبة اللاعب: التجديد لمدة موسمين + موسم ثالث اختياري بموافقة الطرفين.
-
موقف الإدارة: التجديد لمدة موسم واحد فقط + موسم إضافي اختياري، وهو ما يراه اللاعب لا يتناسب مع عطائه وتاريخه مع الفريق.
🔄 سيناريو “الإعارة” كحل وسط
في ظل تباعد وجهات النظر، بدأ حسين الشحات في دراسة خيار بديل يتمثل في:
-
التجديد للأهلي لموسمين مع الخروج للإعارة لمدة موسم واحد لأحد الأندية الخارجية (خاصة مع وجود اهتمام من الدوري الليبي)، لضمان تحقيق استفادة مالية تعوضه عن فارق الراتب الذي يطلبه.
🏟️ موقف الجهاز الفني
من جانبه، منح الدنماركي ييس توروب الضوء الأخضر للإدارة بضرورة الإبقاء على الشحات، خاصة بعد تعافيه من إصابة “مزق الخلفية” وعودته للمشاركة في مباريات “كأس عاصمة مصر”، حيث يراه توروب عنصراً لا غنى عنه في الشق الهجومي للمرحلة المقبلة.








