أكد أحمد أبو الغيط، الأمين العام لجامعة الدول العربية، أن الحروب التي تشنها إسرائيل في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وخصوصًا في قطاع غزة، ولبنان، وسوريا، وصلت إلى مرحلة غير مسبوقة من التصعيد والانتهاكات، حيث تعمدت خرق الاتفاقات الموقعة واستباحة الدول وقتل المزيد من المدنيين.
وحذر أبو الغيط من عواقب العجز الدولي أمام هذا التصعيد الإسرائيلي الخطير، مؤكدًا أن الاحتلال يتجاهل كافة القوانين الدولية ويواصل التصعيد العسكري دون رادع.
تصعيد خطير في غزة ولبنان وسوريا
🔹 شدد أبو الغيط على أن آلة الحرب الإسرائيلية لا تبدو في طريقها للتوقف، حيث يلجأ قادة الاحتلال إلى تصدير أزماتهم الداخلية عبر التصعيد الخارجي.
🔹 ونقل جمال رشدي، المتحدث الرسمي باسم الأمين العام، عن أبو الغيط قوله إن ما يجري في غزة هو مرحلة جديدة غير مسبوقة من الوحشية، تهدف إلى تهجير الفلسطينيين عبر جعل الحياة داخل القطاع مستحيلة، مطالبًا المجتمع الدولي بالتحرك الفوري لوقف هذه المأساة الإنسانية.
🔹 كما أشار إلى أن استئناف إسرائيل لسياسة الاغتيالات في لبنان يمثل خرقًا خطيرًا لاتفاق وقف إطلاق النار، مما يهدد بتصعيد يصعب احتواؤه، مضيفًا أن إسرائيل تتعمد تأجيج الأوضاع في سوريا ولبنان عبر تصعيد عسكري غير مسؤول هدفه إثارة الفوضى لتحقيق أجندات داخلية على حساب أرواح الأبرياء واستقرار المنطقة.